الشيخ أبو الفيض الناكوري
75
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الأهل أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ ولّادكم وولّاد ولّادكم أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ وأصولها أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ لوالد وأمّ أو لأحدهما أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ لوالد وأمّ معا أو لأحدهما أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ لحّا أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ لحّا أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ لحّا أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ كما مرّ أَوْ ما مال مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ ملك وكول وحلّ للمؤكّل أكل مال المؤكّل لهاء ما أحلّ اللّه له ، ورووه موحّدا أَوْ مال صَدِيقِكُمْ ودودكم حسّا وسرّا ، والحاصل حلّ لكم أكل طعام هؤلاء حال عدم ورودهم لو علم عدم كرههم ، أو هو حكم أوّل الإسلام وطرح الحال لَيْسَ عَلَيْكُمْ أهل الإسلام جُناحٌ إصر أَنْ تَأْكُلُوا حال أكلكم الطعام جَمِيعاً معا وهو حال أَوْ أَشْتاتاً صعاصع روحا مورده رهط ما أكلوا وحدهم أو رهط ما أكلوا إلا صعاصع فَإِذا كلما دَخَلْتُمْ بُيُوتاً لكم لا أهل وسطها فَسَلِّمُوا حّ عَلى أَنْفُسِكُمْ أمل ردّ الأملاك علاكم وحال حصول الأهل سلموا علاهم ، أو المراد كلما ورد أحدكم دورا مما مرّ للأكل سلّم لأهل الدور اللّاءوا السلام علاهم كالسلام علاكم